قصص من الميدان

 كانت مكتبة بلدية رفح تعاني الإهمال ومحدودية الموارد وانقطاع الكهرباء لفترات طويلة تصل إلى 12 ساعة في اليوم.... قراءة المزيد
بعد عام من التجريب والمحاولة، نجح الشاب محمد أبو مطر، 29 عامًا، من مشروع مبادرون 3 في إنتاج أول طابعة ثلاثية الأبعاد في قطاع غزة. لم تكن فكرة إنتاج طابعة وليدة الصدفة، بل خطرت ببال محمد مراتٍ عدة، فيما يمارس عمله المعتاد في تصميم اللوحات الالكترونية لزبائنه.... قراءة المزيد
تتشابك القصص مع حجم الألم الذي تسبب به العدوان على غزة عام 2014، حيث قتل المئات ودمرت منازل وجرفت أراضي زراعية، في كل منطقة من مناطق غزة قصة معاناة في شتى القطاعات. ... قراءة المزيد
جهاد حجي، مواطن فلسطيني يسكن شرق الزيتون، شرق مدينة غزة. أسرته مكونة من 11 شخص 8 منهم ذكور وثلاثة من الاناث. يعمل جهاد في صناعة المخللات حيث يقوم بشراء الخضار من المزارعين ليقوم بصناعتها وبيعها.  ... قراءة المزيد
بدعم من مؤسسة التعاون، حلم يتحقق بعد إنشاء مكتبة المنارة العالمية، أول مكتبة صوتية عربية مجانية ملائمة للأشخاص مع إعاثة في القراءة في العالم العربي، المتخصصة في إصدار الكتب الصوتية، الرقمية وبطريقة برايل عبر موقعها arabcast.org وتطبيق الهواتف الذكية "مكتبة المنارة... قراءة المزيد
برنامج مستقبلي هو برنامج متكامل انطلق في عام 2009 بعد الحرب على ‫‏غزة‬ مباشرة. وقد تم تصميمه ليمتد على مدار 22 عاماً لتمكين الأطفال الأيتام في غزّة وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال توفير فرص التعليم ومقومات الصحة البدنية والنفسية والمهارات التي تدفعهم لأن يكونوا أفراداً منتجين وفاعلين في المجتمع. البرنامج يمثل شراكة بين مجموعة أبراج من القطاع الخاص ومؤسسة التعاون. بلغ عدد الأطفال المسجلين في برنامج ‫مستقبلي‬ منذ إنشائه 1804 طفل، ضمن 482 أسرة. ... قراءة المزيد
بعض الأشياء في هذا العالم تلهمنا وتمنحنا الإيجابية وهذه القصة هي واحدة من بين قصص أطفال برنامج مستقبلي التي تبين لنا والطموح الذي فيهم ليكونوا أفرادا ملهمين في المجتمع. ... قراءة المزيد
ترفع إحدى يديها وأصبعين فقط من يدها الأخرى لتشير لسنين عمرها، وتقول بصوتٍ ع... قراءة المزيد
جمانة طفلة فلسطينية من غزة، رغم مرورها بتحديات وصعاب كبيرة إلا أنها مليئة بالأمل والحب والفضول. طفولتها ابتليت بالحرمان والحرب. لكنها وبمساعدة برنامج مستقبلي، تمكنت من تحويل حزنها إلى ضحكات ولقصة حقا ملهمة. ... قراءة المزيد
ندى زهرة في العاشرة من عمرها ... براءة الطفولة ترتسم على وجهها ، ويشع الأمل من عينيها الكحيلتين، تذهب الى مدرستها يومياً ،مؤدية لواجباتها البيتية، و تحاول جاهدة أن تكون من المتفوقات و لكن يقف بينها و بين حلمها الخوف و عدم مقدرة والدتها على مساعداتها في الدراسة لصعوبة المناهج فهي تعاني من ضعف في التحصيل العلمي يكدر صفوها. ... قراءة المزيد