جائزة التعاون للتميز بالقطاع الصحي

جوائز مؤسسة التعاون

جائزة التعاون للتميز بالقطاع الصحي : جائزة المرحوم الحاج أحمد أبو غزالة "لخدمات صحية فلسطينية متميزة"

ايماناً من "التعاون" بأهمية تقدير الإنجاز والتميز والابداع الذي تحققه المؤسسات الأهلية الفلسطينية، قامت المؤسسة بتأسيس جوائز سنوية تهتم بالإنجاز والتميز والابداع، وتُمنح للمؤسسات الأهلية أو الأفراد الذين حققوا إنجازات مميزة ومبدعة وتميزت بإحداث تغييرات إيجابية مستدامة في مجال عملهم ورسالتهم. أو يسعون لتحقيق إنجازات من خلال مشاريع ومبادرات مبدعة.

 

منذ نشأتها، أولت "التعاون" اهتماما خاصا لقطاع الصحة انطلاقاً من رؤيتها في تنمية قدرات الانسان الفلسطيني وتمكينه. هذا وقد ركزت التعاون على تدخلات تهدف الى بناء ورفع قدرات المؤسسات الصحية والكوادر الطبية في العديد من التخصصات وخصوصاَ على مستوى الرعاية الصحية الثلاثية وفي جميع مناطق عملها. وايمانا بأهمية دور الرعاية الصحية من منطلق تعريف الصحة الشمولي والحق في الصحة وأهمية الحد من ارتفاع معدلات الإعاقة في المجتمع الفلسطيني وتقديم الخدمات اللازمة لكل الناس على حد سواء، وخصوصا دمج  الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة، تلعب مؤسسات المجتمع المدني التنموية والتأهيلية والخدماتية في هذا المجال دورا ملموسا في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع الفلسطيني، سواء أكان ذلك من خلال التمكين، توفير الخدمات التأهيلية المختلفة الموجهة لعملية الدمج، او من خلال تحسين الدعم والتقبل المجتمعي لشمول الأشخاص ذوي الإعاقة أو توفير البيئة المادية والمجتمعية والنفسية المناسبة لعملية الشمول، لما تمثله عملية الشمول من إضافة نوعية على الموارد البشرية اللازمة لعملية التنمية، وما تعنيه من مناهضة لعملية التمييز الاقصائية التي عانى منها الأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم لفترات طويلة. حيث يمثل انخراط الأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركتهم مدخلا لتضيق الفجوة التاريخية التي احدثتها عملية التمييز الموروثة تاريخيا واضافة نوعية على المكون البشري المنتج للمجتمع الفلسطيني.

مجال الجائزة عام 2021

شكلت الخدمات المقدمة في مجال الإعاقة في فلسطين مصدر اهتمام "للتعاون" منذ تأسيسها، والتي تعمل على تحسين صحة الفلسطينيين على أرضهم وفي مخيمات اللجوء في لبنان حيث تأتي الجائزة هذا العام وللعان الثالث على التوالي ضمن المجال رقم 5 المذكور أدناه لتحفز القطاع الأهلي العامل في مجال الإعاقة لمزيد من التميز والإبداع.

مجالات الجائزة بشكل عام:

  1. المساهمة في تحسين شمولية وجودة الخدمات النوعية لمرضى الأمراض غير السارية المزمنة وغير المعدية.
  2. العمل على تقديم خدمات علاجية ووقائية متخصصة وشاملة لرعاية الأطفال.
  3. زيادة وعي الجمهور الفلسطيني حول قضايا الرعاية الصحية.
  4. المساهمة في تخفيض نسبة الأمراض الناتجة عن سوء التغذية لدى الأطفال والنساء.
  5. المساهمة في تحسين مشاركة الاشخاص ذوي الاعاقة في التنمية المجتمعية.
  6. المساهمة في تقديم خدمات الدعم النفسي للفلسطينيين الأكثر عُرضة للأزمات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فلسفة الجائزة

تتمحور فلسفة الجائزة لهذا العام حول دعم الابداع والتميز في مجال شمول الأشخاص ذوي الإعاقة وتفعيل دورهم في الحياة العامة في فلسطين ومخيمات اللجوء في لبنان من خلال تشجيع المبادرات والمشاريع التنموية في إطار منظمات أهلية فلسطينية التي تستهدف توسيع فرص مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة نواحي الحياة وعيش حياة كريمة نشطة من خلال أساليب وآليات إبداعية فعالة حديثة ومتطورة في التأهيل وبناء القدرات، التقبل المجتمعي، والبيئة الصديقة الجامعة.

 

أهداف الجائزة ومجالات عملها

تهدف الجائزة هذا العام الى تعزير وتشجيع وتعميم الممارسات التنموية الفُضلى الهادفة لتحسين جودة ونوعية الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال مكافأة المبادرات والمشاريع التنموية المتطورة في مجالات التمكين والتقبل والبيئة الصديقة. وتشمل الجائزة كافة التدخلات التنموية ذات الأثر المستدام على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم ومن ضمنها:

  1. برامج وتدخلات تمكين وبناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة والموجهة نحو تحسين فرصهم في الاندماج في الحياة العامة.
  2. التدخلات التنموية الموجهة لتوسيع خيارات الأشخاص ذوي الإعاقة في الوصول لخدمات سبل العيش والمقدرات المعيشية (Livelihood entitlements) وبما يشمل على بناء الرأسمال البشري لديهم (تعليم، تدريب، بناء مهارات)، الوصول للخدمات الصحية، الوصول لخدمات سبل العيش الاجتماعية (تنظيم، تشبيك، شبكات دعم اجتماعي)، الوصول لمصادر التمويل (الرأسمال المالي) ، الوصول للموارد الطبيعية، والسوق.
  3. البرامج الموجهة لرفع مستوى التقبل والدعم المجتمعي والحيز المتاح للفئات المستهدفة.
  4. البرامج والتدخلات الموجهة لموائمة البيئة المحيطة بكافة جوانبها (القانونية، الاجتماعية، الفيزيائية، والنفسية).
  5. الخدمات والتدخلات الموجهة لتلبية الاحتياجات الآنية والمستقبلية للأشخاص ذوي الإعاقة.

لماذا التركيز على الإعاقة: تلتزم فلسطين باتفاقية الأمم المتحدة لحماية حقوق وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2006. ويسعى المعنيون في قطاع الإعاقة إلى تجميع جهودهم وتنسيقها في إطار توجه وطني عام لمساندة الأشخاص ذوي الإعاقة في إطلاق طاقاتهم وتوسيع فرص مشاركتهم في عملية بناء وتنمية المجتمع الفلسطيني وتحرره من الاحتلال.

كما تُعَرَّف الإعاقة وفقا لما جاء في ديباجة اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة 2006، على أنها تشكِّل مفهوما لا يزال قيد التطور وأن الإعاقة تحدث بسبب التفاعل بين الأشخاص، الذين لديهم إصابات أو صعوبات، مع الحواجز في المواقف والبيئات المحيطة التي تحول دون مشاركتهم مشاركة كاملة فعالة في مجتمعهم على قدم المساواة مع الآخرين.

ويشمل مصطلحالأشخاص ذوي الإعاقةكما جاءَ في المادة:1 (الغرض)، كل من لديهم صعوبات أو إصابات طويلة الأجل بدنية، أو عقلية، أو ذهنية أو حسية، قد تمنعهم لدى التعامل مع مختلف الحواجز من المشاركة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.

 

التركيز على النموذج الحقوقي التنموي

أهم ما يؤكد عليه النموذج التنموي الحقوقي هو أن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لا تختلف بأي حال عن حقوق الإنسان، وهي غير قابلة للفصل أو التجزئة، كما لا يفصل قضية الإعاقة عن كافة القضايا المتنوعة الأخرى. ويعتبر مفهوم الإعاقة بأنه مفهوماً قابل للتطور وغير ثابت على الإطلاق، ويؤكد على أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم المحرك الأساسي لحياتهم والمرجعية الوحيدة لإقرار التدخلات اللازمة على قضاياهم على مستوى السياسات والتشريعات والاستراتيجيات والتدخلات المتعلقة بهم في مختلف القطاعات، آخذاً بالاعتبار لدى إقرار التدابير اللازمة والترتيبات التيسيرية، الفروقات الفردية والنوع الاجتماعي والعمر وكافة ميادين الحياة.

 

دورية الجائزة

جائزة سنوية تـُمنح في شهر أيار من كل عام.

مناطق تنفيذ الجائزة    

تستهدف الجائزة المؤسسات الأهلية العاملة في مجال في مناطق عمل التعاون وهي الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، ومناطق 1948، والمخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة والامكانيات المتوفرة للمتقدمين.

قيمة الجائزة

قيمة الجائزة 50 ألف دولار أمريكي مع درع تكريمي يحمل اسم الفائز وشعار "التعاون". تُمنح لمؤسسة واحدة فقط سنوياً.

الشروط العامة للترشح للجائزة

على الراغبين بالترشح للجائزة أن تتوفر فيهم المعايير التالية:

  1. أن تكون مؤسسة مجتمع مدني أو مؤسسة قاعدية فلسطينية وغير ربحية عاملة ومتخصصة في قطاع الإعاقة.
  2. أن تكون المؤسسة فلسطينية وعاملة في الضفة الغربية بما فيها القدس، أو قطاع غزة، أو مناطق 1948، أو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأن تكون مسجلة حسب الأصول لدى جهات الاختصاص، وأن يكون قد مضى على تسجيلها أكثر من 3 سنوات.
  3. أن تقوم المؤسسة المتقدمة بتعبئة طلب الترشح الالكتروني والالتزام بإرفاق كل الوثائق المطلوبة.
  4. يحق للمؤسسة الفائزة التقدم لنفس الجائزة مرة أخرى، فقط بعد خمس سنوات من موعد فوزها بالجائزة.
  5. يحق للمؤسسة الفائزة بأحد جوائز التعاون التقدم للجائزة أخرى من جوائز التعاون في حال انطبقت شروط الجائزة عليها.
  6. على المؤسسة المتقدمة أن تتقدم للجائزة بالمشروع أو برنامج أو مبادرة قد مر على تنفيذه سنة على الأقل ويظهر أثره على المجتمع والمستفيدين. وألا يكون البرنامج أو المشروع بدعم أو إشراف مؤسسة التعاون.
  7. على المؤسسة المتقدمة للترشح للجائزة أن تتمتع بحياة ديمقراطية في اجتماع هيئتها العامة وانتخاب مجلس ادارتها وفقا للنظام الداخلي المعمول به، وأن تكون أوضاعها القانونية مستوفاة الشروط.

 

آلية التقدم للجائزة

باب التقدم للجائزة مغلق الان

 

 

المرحوم الحاج أحمد محمد أبو غزاله من مواليد القدس عام ١٩١٦ . ولد وترعرع فيها وعمل مع والده في تجارة الحبوب والشاي والمواد الغذائيه حتى عام النكبه ١٩٤٨، وبعد إحتلال فلسطين إنتقل للعمل وأسس أعماله من القاهره حيث إزدهرت وكبرت إلى أن حل عام ١٩٥٤ حين صدور قرارات التأميم . ومن ثم إنتقل الى الكويت وأسس إحدى أكبر الشركات في المنطقه للتجارة بالمواد الغذائيه والخضار والفواكه . وإلى حين وفاته، رحمه الله، كانت الشركه التي أسسها وبمساعدة أولاده قد إزدهرت وأستحوذت على شركات أخرى وانتشرت منتجاتها في كافة أنحاء العالم ليومنا هاذا.

.

2021

الفائز بجائزة " التعاون" للتميز في القطاع الصحي لعام 2120. جائزة المرحوم أحمد أبو غزالة "لمبادرات صحية متميزة"

 

جمعية النهضة النسائية- مشروع " المساهمة في تحسين مستوى حياة الأشخاص ذوي الاعاقة في مجال السمع والنطق والعلاج الوظيفي والتربية الخاصة وتوفير حياة كريمة لهم".              

تأسست جمعية النهضة النسائية في مدينة رام الله عام 1925 وهي جمعية خيرية تطوعية غير هادفة للربح تعمل في مجال الخدمات الإنسانية من أجل خدمة الفرد والأسرة، والنهوض بهما بمستوى مشرف وتضم:
أولا: مركز النهضة لتأهيل السمع والنطق والعلاج الوظيفي وسط مدينة رام اللة: ويقدم خدماته في المجالات التالية:

  • إجراء تخطيط السمع الدماغي، وتقييم السمع للكبار والأطفال مع تحديد نسبة الضعف.
  • ملائمة وتركيب السماعات الطبية مع المؤسسات المختلفة والمجتمع المحلي.
  • معالجة وتدريب النطق لكافة الصعوبات الكلامية والاضطرابات اللغوية عند الأطفال والكبار.
  • تقديم خدمة العلاج الوظيفي واستقبال الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم.

ثانياً: مركز النهضة للتأهيل التربوي والمهني/حي الطيرة :يقدم خدماته للأطفال والبالغين من ذوي الإعاقة العقلية إضافة الى عدد من الأطفال ذوي المشاكل التعليمية من خلال: صفوف تربية خاصة للأطفال من ذوي الإعاقة العقلية من عمر 6-وفوق من مدينة رام الله والبيرة والقرى والمخيمات المحيطة بها.
ثالثاً: مشغل النهضة للألعاب التربوية وهو مشغل محمى يضم عدداً من البالغين من ذوي الإعاقة حيث يعمل على تدريب المعوقين في مهنة النجارة والدهان كل حسب قدراته العقلية والجسدية. كما ان المشغل يقوم بإنتاج العاب تربوية خشبية تعليمية متميزة ويقوم بتجهيز الروضات والحضانات والمدارس بكل ما يلزم من اثاث خشبي.

مشروع " المساهمة في تحسين مستوى حياة الأشخاص ذوي الاعاقة في مجال السمع والنطق والعلاج الوظيفي والتربية الخاصة وتوفير حياة كرية لهم".

يقوم هذا المشروع على دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في التأهيل والتدريب والعمل اللائق والدمج في المجتمع حيث يعمل المشروع على:

  • انتاج العاب من انتاج فلسطيني جديدة للروضات والحضانات والمدارس بدقة وجودة عالية تستطيع أن تنافس السوق.
  • تدريب وتأهيل عدد 20 من ذوي الإعاقة الذهنية (10 شابات ذوات إعاقة و10 شباب من ذوي الإعاقة) بشكل سنوي.
  • ضمان استمرار العمل للعاملين من ذوي الإعاقة في المشغل حيث أن عدد منهم متزوجين ولديهم أطفال بحاجة الى استمرار عملهم.
  • تطوير الأدوات وتشغيل ذوي الإعاقة يعود بدخل من مبيع هذه الألعاب للجمعية التي تقوم بدفع رواتب للعاملين إضافة الى توفير جزء من مصاريف رعاية الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية للمدرسة في نفس المركز (60 طالب وطالبة).
  • مشغل الألعاب التربوية: هو مشغل محمى يضم عدداً من البالغين من ذوي الإعاقة( عقلياً، صم وبكم، إعاقة حركية ، ومتسربين من المدارس ). حيث يعمل على تدريب المعاقين في مهنة النجارة والدهان كل حسب قدراته العقلية والجسدية. ويقوم بإنتاج العاب تربوية خشبية تعليمية متميزة ويقوم بتجهيز الروضات والحضانات والمدارس بكل ما يلزم من اثاث خش.

أنشئ هذا المشغل في العام 1986 وأحدثت علية تغير كبير بعد أن تم دعمه من مؤسسة التعاون في العام 1994 حيث تم تجهيز المشغل بالات نجارة حديثة ووضعت الجمعية ثلاثة اهداف لهذا المشغل المحمي وهي:

  • تدريب وتأهيل البالغين من ذوي الإعاقة.
  • تشغيل عدد من المعاقين وتأمين راتب شهري لعدد منهم.
  • تسويق الألعاب التربوية على مستوى الوطن.

واستطاعت الجمعية تحقيق هذه الأهداف مجتمعة فلديهم من ذوي الاعاقات من يعمل بهذا المشغل المحمي ويتقاضون رواتب شهرية كفلت لهم الاستقلالية وحق العمل اللائق فمنهم من استطاع فتح منجرة صغيرة او العمل لدى المناجر الأخرى او مع احد أقاربهم ومنهم من يعمل بالمشغل تزوجوا ولديهم أسرة .فعلى سبيل المثال لدينا احد العاملين من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة قد تزوج قبل 10 سنوات ولديه طفل في المدرسة.

مخرجات المشروع المستمرة

  • جودة انتاج للألعاب التربوية الخشبية من انتاج ذوي الإعاقة.
  • العاب تعليمية ذوات الوان متنوعة وآمنة للأطفال.
  • -توفير مصدر دخل للجمعية لشراء مواد خام جديدة إضافة الى توفير جزء من مصاريف برامج وأنشطة الجمعية الإنسانية وخاصة للأطفال من ذوي الإعاقة.
  • انتاج العاب تعليمية وطنية محلية منافسة في السوق لتزويد المدارس والحضانات وغيرها.

الموقع الإلكتروني للمؤسسة   www.awap.ps

مواقع التواصل الاجتماعي للمؤسسة إن وجدت جمعية النهضة النسائية.

 

أعضاء لجنة التحكيم: د. هديل حلاوة، أ. غادة الاحول، د. بشار الكرمي، د. أكرم نصًار، د. حسين أبو منصور

 

2020

مؤسسة قادر للتنمية المجتمعية عن مشروع مركز قادر لريادة الأعمال وتنمية المهارات للأشخاص ذوي الإعاقة (Q-HUB)، التابع لبرنامج إدماج الاشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل.

 

مؤسسة أهلية فلسطينية غير ربحية ومستقلة، تأسست على يد مجموعة من أصحاب الخبرة الطويلة في مجالات الإعاقة والصحة والتأهيل والتنمية المجتمعية وحقوق الإنسان، وتهدف إلى تعزيز المواطنة الكاملة والمشاركة الحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين في كافة مناحي الحياة. أخذت المؤسسة على عاتقها منذ التأسيس مسؤولية معالجة قضية الإعاقة من منظور حقوقي، فتبنت نهجاً قائماً على الحقوق في معالجة مختلف القضايا المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

تعتمد المؤسسة على عدد من الإستراتيجيات لتيسير برامجها الأساسية، أهمها تحفيز التزام المؤسسات الحكومية بحقوق المواطنين ذوي الإعاقة، نشر الوعي بقضايا وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تعزيز أداء الجهات الغير حكومية الفاعلة، وتعزيز المشاركة الاجتماعية والاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة. وتركز مؤسسة قادر على نماذج التنمية المصممة على تحليل احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة والجهات المعنية. وتم تطوير وتجربة عدد من النماذج في مختلف القطاعات والمناطق، منها تضمين الإعاقة في الهيئات المحلية ومؤسسات التعليم العالي، ومأسسة التوعية في النظام التعليمي، و تعزيز المشاركة الاجتماعية والاقتصادية للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.

وقد قدمت المؤسسة منذ تأسيسها مساهمات نوعية في مجال الإعاقة. فالقدرات المهنية للهيئة الإدارية، وفريق العمل والإدارة ساهم في تطور المؤسسة بشكل سريع على مستوى البرامج والقدرات الداخلية. فقادر معروفة بخبرتها العميقة في مجال الإعاقة، خاصة بدعم قدرات الجهات المعنية في المؤسسات الحكومية والغير حكومية والفاعلة لتضمين الإعاقة في برامجهم وخدماتهم.
 

 

ملخص يصف المشروع:

مركز قادر لريادة الأعمال وتنمية المهارات للأشخاص ذوي الإعاقة (Q-HUB)، هو منصة استثنائية وفضاء إبداعي يستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة من كلا الجنسين لدعمهم في طريقهم نحو الوصول لحقوقهم وطموحاتهم كأفراد منتجين ومستقلين اقتصادياً. يقدم هذا المشروع نموذجًا فريدا للتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين من خلال إنشاء أول مركز قادر لريادة الأعمال وتنمية المهارات للأشخاص ذوي الإعاقة (Q-HUB)، الذي يعتمد على منهج متكامل لدعم إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل من خلال مسارات تدريبة مختلفة تشمل (مسار الاستعداد الوظيفي والتدريب العملي، مسار التوظيف الذاتي/ريادة الاعمال، مسار العمل الحر عبر الانترنت، ومسار تنمية المواهب الاحترافية). اضافة لمنهاج مواز لزيادة الوعي المجتمعي من خلال خلق مواءمات قانونية، فيزيائية، نفسية، واجتماعية لازمة لإدماج مستدام للأشخاص ذوي الإعاقة للحصول على حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، وتحقيق الاستقلالية المالية لهم.

 

أعضاء لجنة تحكيم الجائزة لعام 2020: د. هديل حلاوة، أ. غادة الأحول، أ. إبراهيم الشطلي، د. فيليتسيا أديب، د. حسين جبارين.

 

 

2019

مستشفى الأوغستا فكتوريا (المطلع) عن مشروع "البرنامج المجتمعي (Outreach Program ) العيادات الميدانية المتنقلة لبرنامجي السكري والكشف المبكر عن سرطان الثدي"

يعتبر مستشفى المطلع أهم مركز في فلسطين لعلاج الأورام وأمراض الدم. فهو المستشفى الوحيد الذي يقدم الخدمات العلاجية المتكاملة للسرطان من العلاج الاشعاعي، إلى جانب العلاجات الكيميائية والبيولوجية المتقدمة. كما يضم المستشفى قسم غسيل الكلى وهو الوحيد في فلسطين الذي يقدم خدمات غسيل الكلى للاطفال. كما يتميز المستشفى بوجود مركز للعناية الشاملة بامراض السكري هذا بالإضافة الى العيادة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والتوعية والعناية بمرضى السكري عدا عن الأقسام الأخرى للأمراض الباطنية والجراحة العامة بما فيها جراحة السرطان والأنف والأذن و الحنجرة وجراحة الكلى والمسالك البولية والجراحة النسائية.

بدأ مستشفى الأوغستا فكتوريا والمعروف بمستشفى المطلع عمله عام 1950 بعد نكبة 1948 كمستشفى لعلاج اللاجئين، ثم أخذ المستشفى يتطور تدريجيا الى أن وصل الى المستوى الحالي من التميز وأصبح مركزا أساسيا للتحويلات الطبية من وزارة الصحة الفلسطينية في كل من الضفة الغربية وغزة.

برنامجي السكري والكشف المبكر عن سرطان الثدي يتبنى النظرة الشمولية في تقديم الخدمات الصحية والوقائية. أولا يتم تحديد وتشخيص أولي للمرضى في المناطق البعيدة من خلال العيادات المتنقلة للسكري والماموغرافي ويتم ترتيب موعد لزيارة المريض ومرافقيه للمركز الرئيسي في القدس وعمل المعاملات اللازمة لوصول المريض ومرافقيه للقدس.

فعلى صعيد تقديم الخدمة في المركز في القدس، تقدم خدمات متكاملة للمريض سواء كان للسكري أو السرطان وتشمل الخدمات التي يتم تقديمها خلال الزيارة عمل جميع فحوصات السكري بناء على البروتوكول المعمول به اضافة الى فحص القدمين والعينين. يتم جدولة المريض ومرافقيه بجلسة ارشاد تتضمن التعريف بالمواضيع الهامة للسكري مع التمريض واخصائية التغذية واخص ائي القدمين. في هذه الاثناء يشارك المريض في مجموعات مع المرضى والمراجعين الاخرين ويتم تيسير النقاش بواسطة أحد افراد طاقم ا لمر كز.في هذه الاثناء تكون نتائج الفحوصات المخبرية جاهزة ليتم عمل جلسة استشارة فردية مع الطبيب المختص وتتم متابعة المرسض بشكل حثيث من خلال عدة طرق منها هاتفيا و/او عن طريق وسائل التواصل الاخرى مع المريض وبخاصة متابعة الفحوصات المنزلية والاستجابة لأية تساؤلات حول الادارة الذاتية للمرض.

أما بالنسبة لمرضى السرطان، وخصوصا الثدي، التي يتم تشخيصها من قبل عيادة المامغرافي المتنقلة حيث يتم ايضا عمل زيارات للمجتمع المحلي وزيارات بيتية من أجل نشر الوعي حول سرطان الثدي وجدولة السيدات لفحص الماموغرافي اثناء زيارة العيادة المتنقلة. يتم تدريب السيدات على عمل الفحص الذاتي للثدي وعمل فحص سريري لهن عن طريق طاقم العيادة المتنقلة. ترسل صور المامو الى المستشفى لقراءتها وعمل التقارير اللازمة والتي يتم تسليمها للسيدات ووزارة الصحة الفلسطينية. بالاضافة لذلك، يتم تحويل حالات السرطان للعلاج داخل المستشفى بشكل متكامل وحسب احدث البروتوكولات العلاجية المعمول بها عالمياً. كما يتم تدريب الطواقم الفلسطينية على هذا النموذج الشمولي في المركز وعن طريق العيادات المتنقلة في العيادات الشريكة سواء في وزارة الصحة والاونروا والعيادات الاخرى. روابط: https://vimeo.com/97549887 ، https://vimeo.com/97707420

أعضاء لجنة تحكيم الجائزة لعام 2019

د. سلوى مسعد، د. أكرم نصار، د. فليتسيا أديب، د. نيفين أبو ارميله، د. حسين جبارين.

 

 

2018

جمعية أرض الإنسان الفلسطينية الخيرية – غزة

منظمة غير حكومية وغير ربحية تعمل بفلسطين منذ تأسيسها عام 1984م كفرع من المؤسسة السويسرية العالمية (تيرديزم-لوزان ) واستقلت عام 1997 كجمعية اهلية فلسطينية بترخيص رقم 6037 ويتم إدارتها من قبل مجلس إدارة فلسطيني منتخب .

الجمعية متخصصة في القطاعات الصحية والتغذية ضمن إطار نهج الرعاية الصحية الأولية وتهدف إلى خفض أمراض الطفولة الشائعة وسوء التغذية ومضاعفاتها من خلال تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية المعززة ببرامج التثقيف الصحي والدعم النفسي المجتمعى للأسر الفقيرة والمهمشة مستهدفة كذلك الاطفال في مراحل مبكرة من العمر و حديثى الولادة في جميع محافظات قطاع غزة.

تلعب الجمعية دورا تنمويا رائدا من خلال العمل المشترك مع وزارة الصحة الفلسطينية والجهات المانحة الأخرى حيث أعدت الخطة الوطنية للسياسات الغذائية والأمن الغذائي في فلسطين بالتنسيق مع جامعة أوسلو والمعهد العالي للدراسات الغذائية في دولة النرويج كما شاركت الجمعية في إعداد خطة طوارئ لتحسين الوضع التغذوي للأطفال والأمهات إضافة لإعداد البروتوكول الوطني لتغذية الأم والطفل عام 2005م بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية والمؤسسات المانحة وقامت الجمعية إجراء الابحاث والدراسات التخصصية المتعلقة بالوضع الصحي والت غذوي, كما انضمت للشبكة العالمية لتغذية الأطفال الرضع IBFAN عام 1995م متبنيه استراتيجيتها كأول مجموعة فلسطينية بقطاع غزة والضفة الغربية لدعم الرضاعة الطبيعية.

وما تزال المؤسسة تقدم خدماتها الصحية من خلال مشاريع شريكة مع العديد من الجهات الدولية المانحة.

 

نالت الجائزة عن مشروع""" تلبية الاحتياجات الخاصة لمرضى الداء الزلاقي ( حساسية جلوتين القمح - السيلياك) في محافظات قطاع غزة":

 تنفرد جمعية أرض الانسان الفلسطينية الخيرية بتوفير علاج شامل ومساعدة هؤلاء المرضى حيث ان الجمعية هي المكان الوحيد المتخصص في قطاع غزة التي تهتم بهذه الشريحة من المرضى من تقديم مشورة ودعم وعلاج وغذاء.  ويهدف المشروع إلى تحسين صحة ونمط حياة مرضى الداء الزلاقي في قطاع غزة. حيث تقوم أنشطة المشروع على توفير الدقيق الخالي من بروتين الجلوتين لكافة المرضى، ومتابعتهم بكافة أعمارهم وتحسين الوضع من الناحية الصحية والتغذوية والنفسية مع مراعاة الوضع الاجتماعي كعامل إنساني يستوجب الاهتمام والمتابعة، وملاحظة التحسن صحيا ونفسيا وآخر التطورات والمضاعفات لبعض الحالات الصعبة، اضافة إلى تعليمُ أُسر المرضى كيفيةَ إعداد الوصفات الغذائية الخاصة بهم، والمشاركة في أنشطة اجتماعية لتطوير التبادل المعرفي وتعزيز الأواصر المجتمعية بين أسر وأمهات الأطفال المصابين بالمرض، كما يتم إحالة المرضى الذين تعقدت درجة المرض لديهم للمستشفيات بمجرد ظهور بوادر المضاعفات لديهم. وتمكين الأمهات من تبادل الخبرات والممارسات الناجحة بينهن في تحدي المرض.

أعضاء لجنة تحكيم الجائزة لعام 2018

د. ناهد مكي، د. لمى جمجوم، د. علي الشعّار، د. عبد الناصر صبح، د. أمل أبو عوض.

 

2017

جمعية أصدقاء مرض الثلاسيميا- فلسطين

جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا هي جمعية فلسطينية أهلية غير ربحية تأسست عام 1996 من قبل مجموعة من المرضى وأهاليهم والمهنيين المهتمين بهذا المرض. الجمعية مسجلة في فلسطين وعضو بورد ومصوت في الجمعية العالمية للثلاسيميا (TIF). عملها خلال السنوات السابقة أدى الى عدم وجود مواليد جديدة حاملة للمرض كما أدخلت الفحص الطبي قبل الزواج لاحد الزوجين كمتطلب لعقد القران.

تسعى جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا في فلسطين لرعاية مرضى الثلاسيميا من خلال توعيتهم بحقوقهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية، وتحسين جودة حياتهم من خلال تمكينهم من السيطرة على مضاعفات مرضهم عبر تطوير الخدمات الصحية المقدمة لهم من وزارة الصحة والمؤسسات الصحية والاجتماعية المختلفة، ورصد عدد من المؤشرات الصحية المتعلقة بصحتهم الجسدية والنفسية والاجتماعية، وتحسين قدراتهم في مجال الوصول لخدمات نوعية قادرة على الاستجابة لاحتياجات الطارئة والمستقبلية، ويتم ذلك من خلال الدعم والمناصرة لحقوق المرضى والتشبيك مع المؤسسات المختلفة، وتأمين الفحوصات والعلاجات اللازمة، وتمكين المرضى من مواصلة حياتهم باستقلالية من خلال تطوير قدراتهم في التأهيل الأكاديمي والمهني من أجل الاستقلالية والاعتماد على الذات للعيش الآمن في بيئة داعمة.

تعمل الجمعية في المناطق من خلال المركز الرئيسي رام الله والمركز المجتمعي " أمل" في طولكرم ومركز نابلس، ولجان فرعية فاعلة من المرضى وعائلاتهم في جميع محافظات الوطن.

 

المشروع المنافس على الجائزة

نموذج نمط حياة صحي أفضل لمرضى الثلاسيميا / برنامج تحسين جودة حياة المريض

تسعى جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا من خلال هذه المبادرة الى تطوير نموذج نمط حياة صحي أفضل لمرضى الثلاسيميا وجعلهم يستمتعون بحياة أفضل في ظل ظروف مرضهم، ويتم ذلك عبر السيطرة على مضاعفات المرض، ومنع تفاقمها من خلال تحسين نظام الرعاية والخدمات الصحية، والتعاون مع المرضى من خلال إتباعهم لسلوكيات تمكنهم من السيطرة على مضاعفات مرضهم، تساهم في تحسين الواقع الصحي والاجتماعي والاقتصادي لهم.

​أعضاء لجنة تحكيم الجائزة لعام 2017

د. ناهد مكي، د. أكرم نصار، السيدة آمال كركي، د. جهاد مشعل، السيدة دينا ناصر.

 

A