شهادات
لقد منحني برنامج التعليم المساند فرصة جديدة لتحسين حياتي ونظرتي لنفسي وفتح أمامي آفاق النجاح، وآمل أن أنهي دراستي الأكاديمية للانطلاق نحو العمل والمستقبل.
ما يميز أطفال روضة الأمل المستفيدة من «برنامج سكر »، المبادرة والمسؤولية الشخصية والجماعية وروح التعاون فيما بينهم. نعم أرى هنا طلاب "متعوب عليهن ومشغول معهن كثير مليح فهم اطفال رائعون مجتهدون وأذكياء، لكنني لا استطيع أن أجزم أنهم وحدهم في الصف، بل لدي طلاب يتمتعون بنفس هذا المستوى، لكنني أجزم بأنهم الأكثر مبادرة وفعالية في الصف، وأشعر أنهم عاشوا حرية ما في روضتهم وبستانهم سابقاً، مما إنعكس ايجابياً على شخصياتهم. وبعد أن عرفت العلاقة بين نوعية الأطفال القادمة من روضة الأمل والبرنامج المنفذ أشعر بالراحة لأن اطفال قريتي يتمتعون بتربية نوعية، وآمل أن لا يقتصر هذا على أطفال روضة الأمل فحسب وإنما على اطفال «البعنة » جميعاً في المستقبل.
المدرسة عبير تيتي - المدرسة الابتدائية في قرية البعنة/ مناطق 1948
لقد منحني برنامج التعليم المساند فرصة جديدة لتحسين حياتي ونظرتي لنفسي وفتح أمامي آفاق النجاح، وآمل أن أنهي دراستي الأكاديمية للانطلاق نحو العمل والمستقبل.
ما يميز أطفال روضة الأمل المستفيدة من «برنامج سكر »، المبادرة والمسؤولية الشخصية والجماعية وروح التعاون فيما بينهم. نعم أرى هنا طلاب "متعوب عليهن ومشغول معهن كثير مليح فهم اطفال رائعون مجتهدون وأذكياء، لكنني لا استطيع أن أجزم أنهم وحدهم في الصف، بل لدي طلاب يتمتعون بنفس هذا المستوى، لكنني أجزم بأنهم الأكثر مبادرة وفعالية في الصف، وأشعر أنهم عاشوا حرية ما في روضتهم وبستانهم سابقاً، مما إنعكس ايجابياً على شخصياتهم. وبعد أن عرفت العلاقة بين نوعية الأطفال القادمة من روضة الأمل والبرنامج المنفذ أشعر بالراحة لأن اطفال قريتي يتمتعون بتربية نوعية، وآمل أن لا يقتصر هذا على أطفال روضة الأمل فحسب وإنما على اطفال «البعنة » جميعاً في المستقبل.
المدرسة عبير تيتي - المدرسة الابتدائية في قرية البعنة/ مناطق 1948
اهتمام مؤسسة التعاون بمشروع المكتبات كان له وقع مؤثر علينا في مؤسسة تامر، فالمؤسسة ترى المكتبات كبؤر تحررية نسعى من خلالها الى توفير معارف ذات مضمون فكري وابداعي متنوع للطفل، واليافع، والانسان الفلسطيني بشكل عام.
"لم يوفر لنا برنامج تشغيل الشباب في مؤسسة التعاون والمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تدريبا فقط، بل ايضا ساعد في تكوين شبكة علاقات بين خريجي المؤسسة الباحثين عن عمل الذين بدورهم اصبحوا يتبادلون معلومات واعلانات حول الشواغر والفرص المختلفة مما ساعد في توسيع آفاقنا المهنية".
وتضيف غادة الهندي – المتدربة في دائرة الموارد البشرية في بنك فلسطين عن طريق البرنامج "نعم لقد تغيرت شخصيتي منذ التخرج بشكل كبير، حيث أن اسلوبي في التواصل أصبح افضل واكثر سلاسة وتوسعت شبكة علاقاتي المهنية بشكل كبير". اليوم، تتطلع غادة إلى تطوير مهاراتها المهنية بشكل أكبر والتقدم في صعود السلم الوظيفي.
نزح آلاف الفلسطينيون من سوريا إلى لبنان، ولدعم الأطفال للتكيف مع الواقع الأليم المتمثل في العيش في مخيمات اللاجئين في لبنان، ولضمان حصولهم على فرص تعلم كافية، قمنا بإنشاء شبكة متكاملة من سبع مكتبات عامة على مستوى مخيمات اللاجئين في لبنان.
فيما يلي رصد لما قالته لنا مجموعة من زوار المكتبة:
"أحب المجيء إلى المكتبة لممارسة النشاطات و قراءة القصص الجديدة، ومبسوط كتير لأنو رحنا زرنا الكاتب (حسين لوباني) لأني بعرف انو لكل كتاب في كاتب بس ما كنت متخيل بحياتي رح اشوف كاتب عامل كتاب".
ابراهيم عليا، 12 سنة
"أحب المجيء إلى المكتبة، فيها بلعب و برسم و بحضر افلام كرتون وأقرأ قصة وصار عندي اصدقاء جدد من المكتبة لأن أصدقائي يلي بسوريا بطلت شوفهم".
علي غليوم، 7 سنوات
"بحس المكتبة بيت مريح هادي بخليني اقرأ قصص قد ما بدي وبحس حالي عايشي بعالم الاحلام".
ريم خليلي، 10 سنوات
"أحب المجيء إلى المكتبة لقراءة القصص والأنشطة التي تقوم بها المكتبة ومشاهدة الافلام وأحب قصة "أحلى أم" لأنها تحكي عن حب وحنين الأم لبنتها و بحب آجي على ساعة القصة لأن كل مرة بسمع قصة جديدة".
سالي قشقوش، 10 سنوات
في الثامن من تموز 2014، شنت قوات الإحتلال عدواناً سافراً على قطاع غزة أدى إلى استشهاد 1,563 فلسطينياً، وخلف وراءه 11,000 من الجرحى، و100,000 بدون مأوى، وأكثر من 2,000 طفل يتيم لم يبلغ نصفهم السادسة من العمر بعد.
بعض الكلمات التي يوجهها أهل غزة المتضررين من العدوان إلى العالم:
"هي دقائق فقط مكنتنا من النجاة.. فقدنا كل شيء... هو العدوان الأصعب. وإن انتهى هذا العدوان إلى أين سنذهب؟ أنا متأكدة بأنني وأطفالي بحاجة إلى 10 سنوات من الدعم النفسي كي نتمكن من العيش.. 10 سنوات لربما ستمكننا من أن ننسى هول المشهد.”
فاطمة أرحيم، أم لثلاثة أبناء، نجت بأعجوبة من حي الشجاعية
"العمل الذي تقوم به مؤسسة التعاون عمل نوعي، لقد قدموا لنا الكثير، وبخاصة في هذه الأوقات الصعبة والأليمة وفي ظل ما تعانيه مستشفيات القطاع من نقص في الأدوية والعلاج والطعام. هذا جهد مشكور جداً، وعمل فيه خير لكل الناس.”
محمد البدرساوي، مجمع الشفاء الطبي
"نحن نقوم بتوفير الاحتياجات الأساسية لأكبر عدد من المتضررين، لكن الأوضاع هنا سيئة بصورة لا يمكن وصفها، وتزداد سوءاً كل يوم. لم يصبح لدى شعبنا أية توقعات لحياة أفضل، فكل ما يحلمون به اليوم هو أن يحصلوا على ليلة واحدة يستطيعون النوم فيها بدون قلق، وحتى هذا الحلم البسيط فهو نادراً ما يتحقق، وإذا تحقق، نعتبر صاحبه من المحظوظين لمجرد أنه حصل على قسط من النوم. جاءنا إخطار بإخلاء منازلنا بعد أن تم قصف العديد من المباني المجاورة ولم يكن لدينا خيار سوى قضاء الليلة في واحدة من المدارس التي خصصت للذين شردوا من ديارهم. ولكن مع كل هذا؛ فنحن نفعل كل ما في وسعنا لمساعدة المتضررين للتخفيف من مصابهم."
مها محيسن، مديرة برنامج مستقبلي في غزة
"إننا نعمل هنا منذ بداية العدوان الإسرائيلي، ونسعى باستمرار إلى تحسين الخدمات التي نقدمها، ولعلنا لسنا قادرين على أن نجعل شعبنا وأطفالنا يشعرون بالأمان، ولكننا نبذل قصارى جهدنا لحمايتهم وتخفيف معاناتهم. إن الكثيرين لا يزالوا يعانون وهذا هو ما يدفعنا لمواصلة جهودنا وللتكاتف معاً حتى لا نشعر بالضياع داخل بلدنا."
فادي الهندي، مدير مكتب غزة
" قبل الترميم كان البيت مهجوراً وخراباً هو من 160 سنة، وما كنا نقدر نسكنه، وما كنا قادرين نرممه لأنه ظروفنا كتير صعبه، بس هلأ انتو قدرتوا تسكنو ثلاث عائلات. هذا الترميم حافظ على البيت، وهلأ اولادي الاثنين بيقدروا يسكنوا في القدس"
"رأيت بأم عيني إبداع وشغف أحمد بتحريك الدمى أثناء الدورات التدريبية. فقد بدأ أحمد يعمل من البيت وأنتج فيلمه الذي يسمى "أبو العربي" والذي يعكس مشاعره تجاه الغارات المتكررة من قوات الاحتلال ضد مخيم اللاجئين الجلزون. إنتاج أحمد الرائع أدى إلى تعيينه مدرباً بمؤسسة القطان."
"كوني امرأة معاقة في غزة وفي ظل غياب أية فرصة لتحقيقي لذاتي، لم أكن أشعر سوى باليأس والإحباط في الماضي. شاركت في برنامج تدريب على الطهي معد خصيصاً لمن يعانون من إعاقة سمعية. لم اكتسب فقط مهارة جديدة، ولكنني أصبحت أيضا قادرة على العمل. حصلت على وظيفة بمطعم "أطفالنا" ويمكنني أن اقول بثقة أن لدي الفرصة في أن أعيش حياة كريمة ومثمرة".
لا تعطي الجائع سمكة بل علمه كيف يصيد." أعتقد أنه من المهم جداً أن تبدأ المنظمات التنموية في تنفيذ هذه الفلسفة، لأنه لا أحد يفضل أن يكون عالة على الآخرين. وهذا ما قامت به مؤسسة التعاون معي بالفعل، وهي أول المؤسسات التي تتبع هذا المنهاج في وادي غزة".
"حصلت أخيرا على تصريح إقامة لزوجي. ساعدني "تأثير" في كل خطوة. لولا دعم "تأثير" القانوني لما تمكنت من العيش مع زوجي في نفس المكان".
"لم أكن أتخيل أبداً الحصول على هذا المستوى من الدخل من مشروع زراعي والذي يبلغ حالياً 1,000 دولار أمريكي شهرياً ويصل في كل موسم إلى 3,000 دولار".
"كنت أواجه صعوبات شديدة في قراءة الكلام والمسائل الموجودة على السبورة أو حتى في الكتب. أما الآن، وبعد العمليات، أرى كل شيء بوضوح! أصبحت الآن أشعر بالفرحة والإثارة لاستقبال اليوم الدراسي وأشعر بالفخر لأن درجاتي قد ارتفعت."
خلال العام الدراسي الأول لي بالجامعة كنت مشتتة ولا أعرف ماذا أفعل، لكن فريق برنامج مستقبلي أرشدوني وساعدوني أن أعرف إلى أين أتجه. شاركت بدورات تدريبية عديدة ساعدتني كثيرا. كذلك شاركت في مبادرات مجتمعية ضمن الفريق وكانت تجربة رائعة".
"لم يتركني برنامج مستقبلي في نصف طريقي للمستقبل... فبعد دعمي أثناء مرحلة المدرسة، ساعدني البرنامج في إكمال دراستي وتطوير مهاراتي. تمكنت من تطوير مهاراتي في الحاسوب من خلال تدريب ICDL وتمكنت من تحسين مستوى مهارتي اللغة الإنجليزية هذا العام. جميع دورات التدريب التي حضرتها حملت لي فائدة كبيرة وفعلا حسنت شخصيتي".
"منحة زمالة فتحت لي الباب كباحث للحصول على فرصه قيمه لتبادل الخبرات من خلال زيارتي لجامعة تضم تكنولوجيا عالية المواصفات في مجالنا البحثي مما وفر لي البيئة المناسبة لاكتساب و تطوير خبراتي العملية والبحثية؛ واكتساب الخبرة العملية في مجال الـ Software Defined Radio(SDR) ، الأمر الذي من شأنه أن يفتح الباب لتطوير وإنتاج أجهزة اتصالات متخصصة في فلسطين وبأقل التكاليف".
"أدركت قيمة التجربة التعليمية المميزة التي كانت المدرسة تقدمها لنا بعد تخرجي. فلم تكن المدرسة تقدم لنا منهاجاً تدريسياً فقط، ولكنها كانت تعلمنا كيفية استخدام امكاناتنا الداخلية والعقلية في التفكير والإبداع وايجاد الحلول البديلة، فكان لكل منِّا نمط ذاتي ومستقل للتفكير والتحليل، وكنا نعرف كيف نتكيف مع البيئات الجديدة. إنّ المعلمين الآن دائماً ما يقولون لي أن الأسئلة التي اسألها بالصف عميقة ومختلفة وعادةً تقود الى حوار شيق، وأنا أقول إن الفضل في هذا يرجع لمدرستي حوار."
"مكنني التدريب من اكتساب معرفة في كيفية التعامل مع الأطفال وعائلاتهم، والإلمام باحتياجاتهم الأساسية، وقد غيرت روتين روضة الأطفال تماماً، الأمر الذي جعل الأطفال يشعرون بسعادة أكبر لأنهم الآن يمكنهم نقل طاقاتهم الإبداعية من خلال قراءة القصص والموسيقى ومهارات التعليم التي تُوظف الألعاب. فهمي لاحتياجات الأطفال بشكل أفضل جعل علاقتنا خاصة، الآن أشعر بأنهم أبنائي."
"بعد مشاركتي بورشة عمل برنامج سُكَّر تغير اسلوبي في التدريس تماماً حيث اصبحت أنظر إلى عملي مع الأطفال بطريقة مختلفة وانتبه إلى كل كلمة يقولونها وأعيرها اهتمامي الكامل. كذلك، اصبحت الآن أشركهم في الكثير من الانشطة العملية وآخذ بعين الاعتبار الكثير من العوامل التي كنت أتجاهلها في الماضي."
شهادات شهادات شهادات