جائزة التعاون للقدس - جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس

جوائز مؤسسة التعاون

جائزة التعاون للقدس - جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس : للقدس نعمل

 

"نحب أن نرى دائماً تميز المؤسسات المقدسية، ودورها الحيوي في الحفاظ على المدينة المقدسة وطابعها التاريخي والسكاني، وقد أطلقنا هذه الجائزة والتي سُميت باسم والدي المرحوم راغب الكالوتي، الذي طالما كان فخوراً بكونه مقدسي، دعماً وتشجيعاً للعمل والبناء من اجل القدس".

منير الكالوتي

ايماناً من "التعاون" بأهمية تقدير الإنجاز والتميز والابداع الذي تحققه المؤسسات الأهلية الفلسطينية، قامت المؤسسة بتأسيس جوائز سنوية تهتم بالإنجاز والتميز والابداع، وتُمنح للمؤسسات الأهلية أو الأفراد الذين حققوا إنجازات مميزة ومبدعة وتميزت بإحداث تغييرات إيجابية مستدامة في مجال عملهم ورسالتهم. أو يسعون لتحقيق إنجازات من خلال مشاريع ومبادرات مبدعة.

 

ونظراً لأهمية القدس وحجم الهجمة التي تتعرض لها المدينة وأهلها، جاءت جائزة المرحوم راغب الكالوتي للتنمية المجتمعية في القدس، لتساهم في مواجهة مخططات الاحتلال التي تتخذ أشكالا وأدوات ووسائل متعددة تهدف جميعها لتفريغ المدينة من سكانها، وتفكيك مكونات هويتها العربية، والقضاء على طابعها التاريخي، والسيطرة على جميع مناحي الحياة في المدينة المقدسة بما فيها التعليم والإسكان والاقتصاد وبنية المجتمع المدني، حيث تلعب مؤسسات المجتمع المدني في محافظة القدس والتي يتجاوز عددها 200 مؤسسةً، دورا حيويا وأساسيا في تعزيز النسيج الاجتماعي الفلسطيني في المدينة ودعم صمود أهلها، وذلك بالتخفيف من معاناتهم من خلال تقديم الخدمات التنموية والطارئة لمختلف الفئات والشرائح الاجتماعية.

 

واعترافاً بالدور الأساسي والجوهري الذي تؤديه المؤسسات الأهلية الفلسطينية العاملة في نطاق محافظة القدس في مواجهة المخطط الإسرائيلي، بادرت "التعاون" منذ العام 2012 وبتمويل سخي من السيد منير الكالوتي إلى تأسيس جائزة سنوية تُعنى بالتنمية المجتمعية في القدس، تُكرّم من خلالها المؤسسات الأهلية الرائدة في مجال الخدمة المجتمعية المميزة، والبرامج التنموية الفعّالة والتي تساهم من خلالها في تحسين الظروف المعيشية وتمكين الأهالي من الحصول على الاحتياجات الحياتية والتنموية، وتساهم في المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، ودعم صمود الفلسطينيين في القدس على أرضهم.

من الجدير بالذكر أن جائزة التعاون للقدس اتخذت شكلا جديدا في الأعوام 2019 -2021. حيث تم منح الجائزة على شكل منحة لتنفيذ مشروعاً جديداً إبداعياً يحاكي الواقع في محافظة القدس ليتم تنفيذه من خلال الجائزة.

ستقدم الجائزة لهذا العام  لمشروع تم أو يتم تنفيذه من قبل المؤسسة مقدمة الطلب وترك / يترك أثراً كبيراً على المستفيدين.

 

فلسفة الجائزة

تتمحور فلسفة جائزة القدس حول تكريم وتقدير المؤسسات الأهلية الرائدة في مجال الخدمة المجتمعية المميزة، والبرامج التنموية الفعّالة والتي تساهم من خلالها في تحسين الظروف المعيشية وتمكين الأهالي من الحصول على الاحتياجات الحياتية والتنموية، وتساهم في المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها، ودعم صمود الفلسطينيين على أرضهم.

 

أهداف جائزة "التعاون" للقدس

تهدف الجائزة إلى تشجيع المؤسسات الأهلية الفلسطينية المقدسية المتواجدة والعاملة في محافظة القدس لرفع مستوى الأداء في الخدمات المجتمعية المقدمة للشعب الفلسطيني. ومن الأهداف الفرعية للجائزة ما يلي:

  • خلق الوعي المجتمعي لأهمية المؤسسات الأهلية الفلسطينية المقدسية في تنمية وتطوير المجتمع، والعمل على ضرورة دعمها.
  • رفع مستوى الوعي لدى الجمهور الفلسطيني لأهمية التنمية المجتمعية.
  • تعزيز وتحفيز التميز والإبداع في خدمة وحماية وتنمية المجتمع الفلسطيني في القدس.
  • الاعتراف بالدور المجتمعي الذي تقوم به المؤسسات الأهلية الفلسطينية المقدسية الرائدة.
  • ابراز الانجازات المتميزة التي حققتها المؤسسات الاهلية المقدسية لتعميمها.

 

قيمة الجائزة

قيمة الجائزة 50 ألف دولار أمريكي إضافة إلى درع تكريمي يحمل اسم المؤسسة الفائزة وشعار "التعاون". وتُمنح الجائزة لمؤسسة واحدة فقط سنوياً. والجائزة تُمنح لهذا العام على مشروع أو برنامج قد تم تنفيذه وترك أثراً كبيراً على المستفيدين.

 

دورية الجائزة

جائزة سنوية تـُمنح في شهر أيار من كل عام.

 

الشروط العامة للتأهل

  1. على المؤسسة الأهلية المتقدمة أن تكون مؤسسة أهلية فلسطينية غير حكومية وغير ربحية، ولا يحق للمستشفيات والجامعات التقدم للجائزة.
  2. أن تكون المؤسسة مقدسية، أي موجودة وعاملة في نطاق محافظة القدس، بحيث يكون المقر الرئيسي للمؤسسة موجود في محافظة القدس. محافظة القدس تشمل كافة المدن والبلدات والقرى والضواحي، تبعاً لتعريف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
  3. على المؤسسة الأهلية المتقدمة أن تكون مسجلة منذ عامين على الأقل.
  4. أن تقوم المؤسسة المتقدمة بتعبئة طلب الترشح المتوفر على موقع الجائزة والالتزام بإرفاق كل الوثائق المطلوبة.
  5. يحق للمؤسسة الفائزة التقدم لنفس الجائزة مرة أخرى، فقط بعد خمس سنوات من موعد فوزها بالجائزة.
  6. يحق للمؤسسة الفائزة بأحد جوائز التعاون التقدم لجائزة أخرى من جوائز التعاون في حال انطبقت شروط الجائزة على المؤسسة.
  7. أن يكون المشروع أو البرنامج المقدم للمنافسة على الجائزة قد تم تنفيذه وترك أثراً كبيراً على المستفيدين. على الا يكون المشروع أو البرنامج يدعم أو تحت اشراف مؤسسة التعاون.
  8. على المؤسسة المتقدمة للترشح للجائزة ان تتمتع بحياة ديموقراطية في اجتماع هيئتها العامة وانتخاب مجلس ادارتها وفقا للنظام الداخلي المعمول به، وان تكون أوضاعها القانونية مستوفاة الشروط.

اذا تم مخالفة أي من الشروط والمعايير المذكورة أعلاه، سيتم استبعاد الطلب

 

مرفقات طلب التقدم للجائزة

 

مرفقات اجبارية (في حال لم تتوفر يتم استثناء الطلب)

  1. تعبئة طلب الجائزة الإلكتروني.
  2. نسخة عن تسجيل المؤسسة الرسمي.
  3. نسخة مصدقة عن البيانات المالية المدققة للمؤسسة للعام 2021.
  4. قائمة بأسماء أعضاء مجلس الإدارة.

مرفقات أخرى لإثراء الطلب

 

  1. تقرير المؤسسة السنوي للعام 2021.
  2. الخطة الاستراتيجية ان وجدت
  3. شعار المؤسسة (Logo) بجودة عالية
  4. 5 صور لأنشطة المؤسسة وأنشطة المشروع المنافس بجودة عالية.
  5. ملفات وفيديوهات وروابط الكترونية تدعم هذا المشروع/ البرنامج إن وجد.
  6. دراسات تقييمية للمؤسسة و/أو تدخلاتها، وفي حالة المشروع المقدم هو استمرارية لمشروع سابق سيتم تطويره من خلال الجائزة، يجب تقديم دراسة تقييمية للمشروع حتى تاريخه.

 

خطوات تقديم طلب الجائزة

  1. الاطلاع على دليل الجائزة قبل البدء بتعبئة الطلب الالكتروني.
  2. تعبئة طلب الجائزة إلكترونياً على الرابط التالي: طلب جائزة القدس 2022 
  3. ارفاق جميع المرفقات المطلوبة داخل الطلب الالكتروني.
  4. الضغط على انهاء الاستبيان.
  5. سيظهر لك اشعار كالتالي:

انتهت الأسئلة مع تمنياتنا لكم بالتوفيق

 تم استلام طلبكم وسيتم اعلان النتائج خلال شهر أيار 2023

 شكرا لكم

  • في حال لم يظهر الاشعار أعلاه يجب مراجعة "التعاون" على هاتف رقم: +970(2)2415130
  • يجب تقديم الطلب في موعد أقصاه يوم الثلاثاء الموافق 2022/9/20 في تمام الساعة 4 عصراً.

 

للاستفسار: يرجى مراجعة مجلس الجائزة، السيدة رشا مصلح، على هاتف رقم +970(2)2415130 أو مراسلتنا على البريد الإلكتروني للجائزة [email protected]

 

 

 

من مواليد القدس الشريف عام 1910، عرف اليتم وهو في السادسة من عمره وبدأ بحفظ القرآن وهو ابن الثامنة. كان نموذجاً للإنسان العصامي المكافح  حيث تحمل مسؤولية إعالة أخويه منذ طفولته، ثم اتجه للتجارة وهو في سن المراهقة، متنقلاً بين سوريا والعراق ثم إلى تركيا، وقد تركزت تجارته الأولى في الأغنام والمواد الغذائية والسجّاد.

أصبح من أوائل رجال الأعمال الناجحين في القدس وفلسطين، حيث كان عضواً في غرفة تجارة القدس، ويعتبر المرحوم أول من أقام بناء متعدد الطوابق في القدس في شارع الزهراء العام 1952 بعد النكبة مباشره.  كان من ضمن الوفد الذي مثل أهل القدس في تهنئة المرحوم جمال عبد الناصر بثورة 23 يوليو.  كان له العديد من المساهمات في أعمال الخير وترميم المساجد في القدس.  وقد توفاه الله بعمان عام 1984 بعد أن غادر القدس في عام 1967.

.


2021

الفائزون بجائزة "التعاون" للقدس 2021" جائزة المرحوم راغب الكالوتي" للتنمية المجتمعية في القدس- للقدس نعمل

 

خزائن وذلك عن مشروعها "أرشيفات من القدس"

خزائن مؤسسة مستقلة غير ربحية تأسست في القدس، تسعى لبناء أرشيف عربي يوثق التاريخ المجتمعي من الحياة اليومية وقصص الناس. من خلال جمع مادة "الأفيمرا - Ephemera" عينة البحث والتوثيق الرئيسية. وهي المواد الورقية قصيرة المدى مثل: الملصقات، المنشورات، المطويات، البروشورات، الاعلانات التجارية، دعوات الزواج، بطاقات العمل، والمذكرات وكل المواد التي لا تقع ضمن دائرة اهتمام الأرشيفات التقليدية الكلاسيكية والرسمية. بغض النظر عن سنة إصدارها او طباعتها او كتابتها.

اننا كفلسطينيين لنا زمناً ومكاناً وتاريخاً وذاكرة. وطالما أن وجود الفلسطيني مهدد فتاريخه أيضا مهدد وبحاجة الى الحماية والتوثيق والحفظ. انطلقت خزائن قبل 5 سنوات كضرورة فرضها السياق الفلسطيني وما احتواه من انتفاضات وهبات شعبية والتي استدعت ضرورة بناء مشروع أرشيفي يوثق هذه المتغيرات من خلال حفظ مواد الافيمرا واتاحتها مجانا على شبكة الانترنت. فكل قصاصة ورقة قد تكون مدخلاً لفهم مختلف، توثق نشاط الانسان البسيط والعادي والمهمش وتفاعلاته مع محيطه، وترصد على حالة اجتماعية عاشتها القدس، وهو ما يوفر على الأقل حماية للمعرفة وللوعي في آخر معاقله.

أرشيف مجتمعي حقيقي يساهم الأفراد والعائلات ببنائه، يحفظ الذاكرة الفلسطينية ويعززها ويحميها من الفقدان. يرصد التفاعلات المجتمعية. ويقاوم كتابة التاريخ بكونه فقط حدثاً سياسياً يعزله عن بيئته الاجتماعية الحاضنة من افراد وعائلات ساهمت بحدوثه ويرجعه الى مصدر حقيقته وأصله بكونه فعل اجتماعي جمعي.

مشروع " ارشيفات من القدس"

هو  حفظ تاريخ القدس الاجتماعي وذاكرتنا الجمعية المقدسية من الضياع والتشتت من خلال حفظ 20000 ورقة ارشيفية لأهل القدس البسطاء العاديين والتي ترصد وتوثق التفاعلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والتربوية والتجارية في مدينة القدس ومن اماكن جغرافية مختلفة( الشيخ جراح، البلدة القديمة، سلوان، الطور وغيرها). ستقوم خزائن بحفظ الارشيفات من التلف بتغليفها وحفظها بملفات وصناديق خاصة مضادة للأكسدة ومسحها ضوئيا ورقمنتها واتاحت جزء منها حسب القوانين والمعايير العالمية المعتمدة في نشر الأرشيفات على المنصة الرقمية لخزائن وبالتالي ضمان الاستدامة المعرفة.

تعد خزائن أرشيفاً مجتمعياً حقيقيا بحيث أن الافراد والعائلات هم أنفسهم من يصنعون الأرشيف ويساهمون في بناءه. 10 عائلات مقدسية ومن مناطق مختلفة من القدس أهدت خزائن ارشيفاتها العائلية والذي يمثل اختزالا غنيا ومنوعا لإرث المدينة المقدسة وفلسطين على مدى حقب زمنية مختلفة تبدأ من نهايات العهد العثماني الى الانتداب البريطاني الى الحكم الأردني حتى وقوع المدينة تحت الاحتلال الإسرائيلي. اكثر من 20,000 – عشرين الفا - ورقة ارشيفية من مناطق مختلفة من القدس: البلدة القديمة، سلوان، الشيخ جراح، الطور. أوراق من مدارس القدس، أوراق اصلية لممتلكات في القدس، إعلانات تجارية قديمة ولمؤسسات لم تعد موجودة، مناطق استشرى فيها الاستيطان وغير وجهها العربي، تجارب تطوعية ومبادرات شعبية، ملفات تربوية، تحركات سياسية تحت الاحتلال الاسرائيلي، أوراق ترصد التاريخ الاجتماعي للمدينة. نرى من خلالها القدس وفلسطين من منظور ومحاور متعددة اجتماعية، وسياسية، وثقافية، واقتصادية، وتربوية. ومؤسساتية وتجارية وغيرها. مادة خام لم يطرق أحد أبوابها. نحاول في خزائن تسليط الضوء عليها لفهم التاريخ المحلي والاجتماعي للمدينة وسكانها. وتعكس تفاصيل الحياة اليومية. كما تحوي على معلومات صادقة حول أحداث ولحظات تاريخية هامة. تمكننا من فهم التجربة الاجتماعية والتبدلات التي طرأت على المجتمع المقدسي على مدى سنوات عديدة حتى يومنا الحاضر.

ستقوم خزائن بحفظ الارشيفات والمواد الورقية من التلف بحفظها بملفات مضادة للأكسدة، ومسحها ضوئيا واتاحتها ما لا يقل عن 5000 مادة ارشيفية على منصة خزائن الرقمية لتكون متوفرة مجانا لجمهور القراء والباحثين والمهتمين والاكاديميين.

كما ستعزز خزائن من انتاج المعرفة المستقاة من الارشيفات من خلال استكتاب 10 كتاب شباب من الجنسين لكتابة مقالات استقصائية واوراق بحثية مستندة على الارشيفات العائلية.

كذلك يسعى مشروع: أرشيفات من القدس الى رفع قدرات وصقل مهارات الشركاء من العائلات المساهمة في بناء الأرشيف والباحثين والكتاب من خلال ورشات تدريبية عملية في تقنيات حفظ الارشيفات وعن أهمية فعل الارشفة في السياق الاستعماري والهوية الوطنية. وخصائص الكتابة بالتاريخ المجتمعي. والتركيز على الفوارق بين التاريخ السياسي والاجتماعي.

خزائن مؤسسة مستقلة غير ربحية تأسست في القدس، تسعى لبناء أرشيف عربي يوثق التاريخ المجتمعي من الحياة اليومية وقصص الناس. من خلال جمع مادة "الأفيمرا - Ephemera" عينة البحث والتوثيق الرئيسية. وهي المواد الورقية قصيرة المدى مثل: الملصقات، المنشورات، المطويات، البروشورات، الاعلانات التجارية، دعوات الزواج، بطاقات العمل، والمذكرات وكل المواد التي لا تقع ضمن دائرة اهتمام الأرشيفات التقليدية الكلاسيكية والرسمية. بغض النظر عن سنة إصدارها او طباعتها او كتابتها.

اننا كفلسطينيين لنا زمناً ومكاناً وتاريخاً وذاكرة. وطالما أن وجود الفلسطيني مهدد فتاريخه أيضا مهدد وبحاجة الى الحماية والتوثيق والحفظ. انطلقت خزائن قبل 5 سنوات كضرورة فرضها السياق الفلسطيني وما احتواه من انتفاضات وهبات شعبية والتي استدعت ضرورة بناء مشروع أرشيفي يوثق هذه المتغيرات من خلال حفظ مواد الافيمرا واتاحتها مجانا على شبكة الانترنت. فكل قصاصة ورقة قد تكون مدخلاً لفهم مختلف، توثق نشاط الانسان البسيط والعادي والمهمش وتفاعلاته مع محيطه، وترصد على حالة اجتماعية عاشتها القدس، وهو ما يوفر على الأقل حماية للمعرفة وللوعي في آخر معاقله.

أرشيف مجتمعي حقيقي يساهم الأفراد والعائلات ببنائه، يحفظ الذاكرة الفلسطينية ويعززها ويحميها من الفقدان. يرصد التفاعلات المجتمعية. ويقاوم كتابة التاريخ بكونه فقط حدثاً سياسياً يعزله عن بيئته الاجتماعية الحاضنة من افراد وعائلات ساهمت بحدوثه ويرجعه الى مصدر حقيقته وأصله بكونه فعل اجتماعي جمعي.

الموقع الإلكتروني للمؤسسة: www.khazaaen.org

مواقع التواصل الاجتماعي للمؤسسة: https://www.facebook.com/khazaaen

 

أعضاء لجنة التحكيم: أ‌. غسان عباس، أ‌. شفا الجيوسي، أ. شهد سيوري، أ. رنا النشاشيبي، د. أميرة شاهين

2020

ملتقى الشباب التراثي المقدسي عن مشروع (سند) لتمكين ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة والفئات المهمشة من خلال الفنون.

الملتقى مؤسسة فلسطينية ثقافية اجتماعية يتخذ من بلدة سلوان في القدس مركزا لتنفيذ نشاطاته والانطلاق منها للوصول الى مناطق مختلفة من القدس ايمانا منه بتوفير الفرصة المكتافئة لجميع ابناء بلدة سلوان والقدس عامة بغض النظر عن وضعهم الاقتصادي او مكان سكنهم من الانخراط والمشاركة بمشاريع ثقافية ، اجتماعية وتعليمية وفنية هادفة تساعدهم في تنمية مهاراتهم وتطويرها واعطائهم فسحة من الامل لغد مشرق بالرغم من كل الظروف الصعبه التي يعيشونها نتيجة لممارسات الاحتلال اليومية والتي تستهدف جميع مناحي الحياة ، ترتكز فلس  فة الملتقى على حماية الموروث الثقافي الفلسطيني من السياسات العنصرية التي تسعى لطمسه بالإضافة الى تطوير آليات العمل في المجال التراثي و الثقافي والفنون الشعبية للحفاظ التراث الشعبي كإرث حضاري تتناقله الأجيال الفلسطينية المتعاقبة .

ويقدم الملتقى خدماته للمجتمع المقدسي عامة بجميع فئاته دون إستثناء. فالملتقى يقدم النشاطات الشبابية من تعليم موسيقى ، دبكة وفنون من خلال مدرسة الفنون في سلوان . وينظم البرامج والفعاليات والأنشطة التي تجذب أهتمام المجتمع المحلي بجميع فئاته من برنامج التعليم المساند والمخيمات الصيفية وورشات العمل والمسابقات والجولات والندوات والامسيات الفنية المتنوعه بالإضافة الى الأنشطة المختصة بالمرأة إذ ينظم مركز المرأة في الملتقى برامج توعوية منها الصحية والرياضية التي تستهدف النساء بشكل خاص بالإضافة الى برنامج التمكين الاقتصادي من خلال بازار البستان وورشات تدريبية.

مشروعه "(سند) لتمكين ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة والفئات المهمشة من خلال الفنون.

يهدف المشروع الى بناء منهاج لتعليم الفنون والموسيقى متخصص بالصحة النفسية لذوي الاحتياجات الخاصة العقلية والجسدية للتخفيف من الضغوطات المتنوعة التي تحيط بهم وإتاحة تعلم الفنون للجميع مهما كانت حالتهم الجسدية والعقلية واتاحة الفرصة لهم لإظهار مواطن الابداع فيهم في مختلف مجالات الفنون والتعبير عن مشاعرهم المكبوتة ومخاوفهم وضغوطاتهم المختلفة لكونهم مختلفين عن غيرهم بالإضافة الى صقل وتطوير مهاراتهم الحياتية مثل الاستقلالية والتوازن الايقاعي واللغة الجسدية اللازمة للتعبيرات المختلفة والهارمونيا مما يساهم في زيادة الثقة بالنفس وتحسين التواصل والادراك والتعبير عن الذات والاندماج الطبيعي في المجتمع واتقان تعدد الوظائف وغيرها من الصفات التي سوف يرتكز عليها المنهاج.

يتميز المنهاج بالمرونة وتخصصه مع مختلف الحالات بشكل فردي وجماعي وسيتم تدريب وتأهيل ما يقارب 15 مدرب ومعلم من طاقم الملتقى ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية في القدس بالتعاون مع معهد كوبيوا المتخصص في تعليم الموسيقى العلاجية لذوي الاحتياجات الخاصة في فنلندا واكسابهم مهارات جديدة في هذا المجال واشراكهم في بناء المنهاج وتزويدهم بحقائب تعليمية اللازمة لتطبيق المنهاج والتي تحتوي على المواد النظرية والأدوات السمعية والبصرية لتنفيذ الفعاليات بأعلى فعالية وتكامل ممكنة في المدارس والمؤسسات المختصة بهذه الفئات مما يساهم في ادخال منهاج الدعم النفسي من خلال الفنون في البرنامج التعليمي في عدد من المدارس الحكومية في القدس والمؤسسات المجتمعية التي تحتضن الفئات الخاصة وتشمل أنشطة المشروع تنفيذ تدريبات أسبوعية فردية لما يقارب ال 40 طالب/ة من ذوي الاحتياجات الخاصة لتفريغ المشاعر المكبوتة والتعبير عن وضعهم النفسي بطريقة غير تقليدية ومباشرة واكتسابهم مهارات جديدة في الموسيقى او الفنون بالإضافة الى فعاليات جماعية مثل ورشات الضحك الموسيقي العلاجي، الرسم والفنون وإعادة التدوير وورشات توعوية تستهدف ما يقارب 1000 طالب/ة تساهم في حقن مبادئ التقبل والاندماج الإيجابي بين الأطفال من هذه الفئة المستهدفة والطبيعيين بطريقة متدرجة تساهم في تعزيز وزيادة الوعي المجتمعي نحو هذه الفئات وتدعم الاندماج الصحي والايجابي للفئات المهمشة في المجتمع من خلال ورشات العمل المشتركة والعروض الجماعية والفردية خلال المشروع والتوثيق المستمر لأنشطة المشروع.

 

أعضاء لجنة التحكيم لعام  2020: د. صفاء ناصر الدين، د. سماح أبو عصب، أ. منال الجعبة، أ. لؤي الحسيني، أ. أحمد الشرفاء   

 

 

2019

مركز الدراسات النسوية- عن مشروعها المرأة الفلسطينية، الفقدان والاحتلال

مركز الدراسات النسوية منظمة نسوية غير حكومية مستقلة، تعنى بحقوق المرأة/الإنسان وتعمل من أجل تعزيز المساواة بين الجنسين وتدعيم حقوق المرأة كحقوق إنسان. عمل المركز منذ تأسيسه في عام 1989 ومن خلال العديد من البرامج والمشاريع على تمكين النساء وبناء كوادر نسوية قادرة على تحديد احتياجاتها، ومستعدة للنضال من أجلها.

مشروع المرأة الفلسطينية، الفقدان والاحتلال يركز على تجربة الصدمة النفسية للنساء وعائلاتهن والمجتمع المحيط به، حيث ستعمل المؤسسة على خلال نموذج ريادي داعم وشامل ومتكامل لمواجهة صدمة الفقدان، وتمكين النساء. في كل منطقة ستعمل موجهة ميدانية، بالتعاون مع (4) فاقدات داعمات، سيعملن كفريق واحد وتحت إشراف منسقة المشروع المركزية ومستشار المشروع المهني، ضمن ثلاث مستويات مختلفة:

  • الدعم الفردي والاُسري: ويهدف إلى التدخل في مرحلة ما بعد الصدمة مباشرة لمساعدة الفاقدة وأسرتها على مواجهة الصدمة والعودة إلى الحياة الطبيعية بأسرع وقت ممكن. ويتم ذلك من خلال التوجه للفاقدة من قبل داعمتين للعمل معها بشكل مباشر ومساعدتها على التفريغ وممارسة كافة الآليات والأدوات التي من الممكن أن  تساعدها لاحقا مثل عدم منعها من البكاء.
  • الدعم الجماعي: الذي يهدف إلى توفير الراحة النفسية من خلال الدعم النفسي الاجتماعي داخل المجموعات التي تتشارك في الفقدان، حيث تتشارك الفاقدات في خبراتهن وتجاربهن.
  • الدعم المجتمعي: الذي يهدف إلى زيادة الوعي المجتمعي حول الفقدان وآليات التعامل معه بما يضمن توفير بيئة مجتمعية داعمة للنساء الفاقدات، حيث تقوم الفاقدات الداعمات بعقد حلقات نقاش ومحاضرات للمؤسسات المجتمعية المتعددة، يعرضن فيها تجاربهن ويشرن بوضوح إلى الأخطاء المجتمعية التي تمارس والتي تزيد من عبء الفقدان على الفاقدات وتفاقم من معاناتهن، ويقدمن البدائل المطلوب تطويرها وتبنيها مجتمعيا.

أعضاء لجنة التحكيم لعام 2019: أ. منال الجعبة، أ. رامي صالح، أ. ميسون عودة، د. يارا جلاجل، د. عمر عبد ربه

2018

مركز سبافورد للأطفال

 

تأسس مركز سبافورد للأطفال عام 1925. المركز يقدم خدمات طبية واجتماعية نفسية وتربوية لكل من يطلب المساعدة دون أي تمييز او تفرقة في الجنس أو الدين ودون اعتبار للطبقات الاجتماعية او الخلفية الثقافية. إن المركز هو جمعية خيرية ممولة من التبرعات، ويقع داخل أسوار البلدة القديمة. بالرغم من أن مركز سبافورد يعمل في منطقة كثيرة التقلبات، الا أنه كان دائما قادرا على التكيف مع المتغيرات السياسية واحتياجات السكان المحليين .

منذ عام 1925 كان المركز يعلم الخياطة والتطريز والتدبير المنزلي، والمركز في أصله تملكه عائلة أمريكية. حيث كان المركز يحتضن اطفال يتامى كمأوى لهم وبعدها تم افتتاح مشفى للأطفال. وفي عام 1970 تم اغلاق المشفى من قبل سلطات الاحتلال .

في عام 1987 بعد الانتفاضة ومع اغلاق المدارس لفترة طويلة والاضطرابات العنيفة كان لها تأثير نفسي على الأطفال الذين لم يعد باستطاعتهم التكيف مع الحياة الطبيعية والاهتمام بالدراسة فواجه سبافورد هذا التحدي بانشاء وتطوير التعليم الخاص الذي يعتمد على علم النفس وعلم الاجتماع لمساعدة الاطفال والامهات في مواجهة الوضع فتوسعت برامجنا وتنوعت تدريجيا حتى أصبح المركز يقدم خدمات تعليمية واجتماعية ونفسية وثقافية بالاضافة الى الخدمات العلاجية والطبية، أي أصبح هناك مجموعة متكاملة من الخدمات وما زالت المؤسسة في تطور مستمر.

مشروع الدعم التعليمي والنفسي والاجتماعي للأطفال والنساء المهمشين في القدس الشرقية: يقدم المركز خدمة التعليم الخاص ((بطئ وصعوبات التعليم )) وعلاج النطق وباللعب وعلاج بالحركة للأطفال الذين يعانون من مشاكل نفسية بدرجة بسيطة. كما ويقدم أيضا خدمة تقديم الرعاية الصحية الجسدية والنفسية، والاجتماعية والعاطفية والعقلية وبالتالي يُطلب اهتمام في صحة الام وطفلها، بالإضافة الى اهتمام المركز بإعادة احياء التراث الفلسطيني وترسيخه في نفوس الاطفال والشباب والامهات .يقوم المركز بإحياء دورات متكررة على مدار العام لتمكين الام في مجالات مختلفة التي تهدف الى تطوير الذات، وتعزيز الثقة بالنفس للأمهات في القدس لدينا عيادة لطب الاطفال العلاجي والوقائي ويتم تقديم الاستشارة للأمهات حول الصحة العامة، النظافة، صحة الطفل، الغذاء الصحي، اضرار التدخين على الاطفال من خلال برنامج تمكين المرأة في مركزهم في مدينة القدس والعيزرية على حد سواء بالإضافة الى خدمات التثقيف الصحي وقضايا اجتماعية أخرى .
مركز سبافورد يحاول معالجة مشكلة التسرب من المدارس بواسطة طرح برنامج خاص يهتم بتعليم الاطفال الذين لديهم صعوبات تعليم ويحاول اعادة دمجهم بالمدارس العادية ويتم تقديم المساعدة في اللغة العربية، الانجليزية والرياضيات ومساعدة الاطفال الذين لديهم مشاكل في النطق واللفظ وكذلك مساعدتهم في اعادة الثقة بأنفسهم بواسطة العلاج باللعب او الحركة ويتم دمجهم في برنامج اعادة احياء التراث الفلسطيني وخلاله يتعلمون الدبكة والعزف على الناي والرسم التعبيري . حيث ثبت ان تعزيز الثقة بالنفس والجسد من خلال برامج منهجية يزيد في نسبة الطلاب الذين يرغبون من العودة الى التعليم ويعودون بقدرات اكاديمية ونفسية افضل بعد الاستفادة من برامج المركز.

لجنة تحكيم الجائزة لعام 2018: أ. لبنى كاتبة، أ. رايا سبيتاني، د. سماح أبو عصب، د. اياد مسروجي، أ. رامي صالح.

2017

جمعية برامج الطفولة والعمل الجماهيري

تأسست مؤسسة برامج الطفولة والعمل الجماهيري في مدينة القدس، في العام 1984م، من أجل العمل على تمكين وتنمية المجتمع الفلسطيني. وهي مؤسسة أهلية غير ربحية تهدف إلى تحسين نوعية الحياة للمجتمع الفلسطيني خاصة الشريحة الأقل حظاً من خلال البرامج التربوية والاجتماعية المتنوعة واضعة الموروث الثقافي الإيجابي والهوية الوطنية الفلسطينية نبراساً لبرامجها.

تعتمد المؤسسة في تنفيذ برامجها على القدرات المحلية عن طريق تأهيل كوادر سند مهنية يقوم بتدريبها والإشراف على عملها طاقم من المختصين في المجال الاجتماعي والتربوي. تعتبر المؤسسة الأسرة وحدة التدخل الأساسية لعملها وتعنى بشكل خاص بالطفل والمرأة. 

 

 مشروع برنامج رياض الأطفال المبني على المجتمع المحلي في فلسطين - نهج التعلم من الحياة.  ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى جعل  الأطفال الفلسطينيون ينمون قدراتهم الكامنة في بيئة تربوية آمنة وداعمة. وذلك من خلال عقد الدورات التدريبية لمعرفة ماهية نهج التعلم من الحياة وكيفية تحديد الظروف المفصلية او مواضيع التعلم الأكثر أهمية وتأثيرا على حياة الأطفال والأهل. التميز يتجلى في أن البرنامج تم تطبيقه وتوثيقه واعتماده كمنهاج في روضات القدس وضواحيها ومنها قرى شمال غربي القدس المهمشة مثل بدو وبيت دقو وبيت عنان وغيرها والمناطق الأكثر احتياجا في شمال شرقي القدس مثل مخيم شعفاط وقرية عناتا في مرحلة سياسية صعبة وتزامن مع قيام المعارف الإسرائيلية بأسرلة مناهج الروضات لطمس الهوية الثقافية والفكرية الفلسطينية من مرحلة الطفولة المبكرة. وصمدت الروضات التي عملنا معها  والتي رفضت الانضمام الى المعارف الإسرائيلية. المواضيع التعليمية المطبقة –او الظروف المفصلية هي منهاج متكامل لرياض الأطفال الفلسطينية وتلبي الاحتياج وهي مستمدة من واقع الحياة. وعلى المدى القريب والبعيد هي مساهمة في اعداد منهاج وطني فلسطيني يستند الى نهج تعلم من الحياة، اثبت نجاحه ونجاعته عالميا وتم تطبيقه في بلدان متطورة كألمانيا وأخرى قيد التطور ومحليا في روضات القدس وضواحيها.

أعضاء لجنة تحكيم الجائزة: د. عبد اللطيف الحسيني، د. صفاء أبو عصب ، السيد غسان عباس، السيدة ديما العريان، د. رانية فلفل.

 

 

 

2016

مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان

مُنح المركز جائزة "للقدس نعمل" عن مشروع تحسين الظروف الاقتصاديّة والاجتماعيّة للمقدسيين  ”والذي يهدف لحماية تواجدهم في القدس، عبر توفير المساعدة القانونية، ورفع الوعي في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية خصوصاً لدى الفئات المهمشة، وكذلك تطوير قدرات محامي مركز القدس ومحامين آخرين في علاج هذه القضايا.

لجنة تحكيم الجائزة 2016

السيد أحمد الشرفاء، د. بديع سرطاوي، السيدة تيري بلاطة، د. صفاء أبو عصب، د. عبد اللطيف الحسيني

2015

مركز السرايا لخدمة المجتمع

مُنحت الجائزة لمركز السرايا لخدمة المجتمع وذلك عن "برنامج  الدعم الأكاديمي الاجتماعي"، والذي يهدف إلى المساهمة في تقليل نسبة التسرب من مدارس القدس من خلال الدمج بين طلاب المدارس والجامعات في محاولة لخلق نموذج ايجابي في حياة الطالب المدرسي وتشجيعه على استكمال تعليمه الأكاديمي.

2014

مؤسسة الرؤيا الفلسطينية - القدس

2013

المعهد الوطني للموسيقى - القدس

2012

جمعية مركز برج اللقلق المجتمعي - القدس

A